كن في غيابة قلب من تهوى
وأخترْه مضنى للهوى مثوى
لو كان ناراً فالجوى سُعرٌ
مثل النعيم بجنة المأوى
لا ندري إن كنا له تبعا
للحب غاشية بنا أهوى
وأحلل بنبضك كل خافقةٍ
وأمطر عليها المنّ والسلوى
لا أدّليك فكل ما رجعتْ
سيارةٌ ساءوا لنا النجوى
في بئر صدري حسرة حبستْ
صبّرتها فضّاحة الفحوى
هوّنْتها هانت تجاملني
كحزينةٍ لا تظهر الشكوى
نم في عيوني مقلةً سجمتْ
دمعاً غثاءاً زرعه أحوى
وألق القميص مجرّدا ورعاً
مستنفر النهدين بالحلوى
وكخنجرٍ تفريك مديتهُ
من شذرةٍ في غمده تطوى
ليعسّ فينا كل خافيةٍ
تحت الضلوع بطعنةٍ أقوى
مزّق بها وأمنن على كبدي
فلربّ بلوى هوّنت بلوى