يَا أُمَّ حَمْزَةَ قَدْ آلَمْتِ إِحْسَاسِي
إِذْ ذُقْتِ مِمَّا أَفَاضَ النَّاسُ فِي كَاسِي
بَذَلْتُ لِلنَّاسِ نَفْسِي وَهْيَ غَالِيَةٌ
فَاسْتَبْدَلُوا تَافِهَ الْحَصَى بِأَلْمَاسِي
فَلُذْتُ بِالصَّبْرِ، وَالْعِرْفَانُ أُمْنِيَتِي
لَكِنَّهُمْ كَتَمُوا بِالْجَحْدِ أَنْفَاسِي
حَمَلْتُ حُزْنِي عَلَى ظَهْرِي فَأَثْقَلَنِي
وكَانَ عِنْدِي أَخَفَّ مِنْ عِدَا النَّاسِ
لَا تَرْتَجِي مِنْ ذَوِي النُّكْرَانِ مَكْرُمَةً
إِنَّ الْوَفَا قَدْ قَضَى فِي كَوْنِنَا الْقَاسِي