تخطَّ إلى المحتوى

أسعى إليك ولا أدرى متى أقف

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أسعى إليك، ولا أدرى متى أقف

يحدو خطاي إلى أرجائك اللهف

تشدنى نحوك الأشواق لاهثة

لولا الأمانى لقد أودى بى الشغف

لو لم يكن أملى فى الوصل ما بردت

نيران وجدى بما ألقى ولا أصف

أخفى جوى القلب حتى عنك مصطبرا

وقد يرى الناس أنّى شفّنى الكلف

وأرسل الزفرة الحرى.. فأمزجها

بأنّة الشوق لا يدرى لها طرف

كأننى والخطى تعدو إليك هوى

أجري وراء سراب سوف ينصرف

تعاورتنى هموم الحب مرجفة

ومهجتى بلحاف الحزن تلتحف

ومقلتى شخصت فى كل ناحية

ودمعها لارتقاب الملتقى ذرف

هلا تلوح لنا غيما يباكرنا

عند الأصيل بصوب منه نرتشف

أعييت خاطرنا فى لهفة وضنى

ولا أرى أننا للوصل نزدلف

دروبنا اختلفت لكنما.. أبدا

قلوبنا فى هواها ليس تختلف

قد أنكر القوم حبيكم بلا أرب

لذا يرون بأنى مسنى الخرف

فالحب عندهم مآرب قضيت

لحينها.. والهوى من بعدها ترف

فلا وربك لم يدروا لواعجنا

ولا لمعنى الهوى حسّو ولا عرفو

وقاتل الله قوما تلك فكرتهم

عن الصبابة غلفا أينما ثقفوا

قالوا تلفت على من لستَ تدركه

هوّن عليك، فقلنا: حبذا التلف

إتلافى الروح فيمن قد خُلقت له

وجدا وشوقا مدى الأزمان لى شرف

إن كان حبيك جرما فى شريعتهم

فليشهدوا أننى للجرم مقترف