يرقُّ لجفني السُّهادُ إذا
توسّدْتُ شُهْبًا وقلبي الحصى
وشُرْفةُ خدٍّ على أُهْبَةٍ
لِشهوةِ ليلٍ تُرَوّي الظمى
ف يُرْعِشُ نبضي مُذابُ الشّذا
وفَوْحةُ من غاب حين ارتوى!
ويَبْتَلُّ بالعِطْرِ شِعري كما
يُمَشِّطُ ثغري بِقَطرِ النَّدى
وعنْ غيرِ عمْدٍ سرتْ في دمي
غدائِرُ شوقٍ بها يُغْتَذى
يُشرِّعُ في مُقْلَتي غُربَةً
على الصَّدرِ أغفى وصلّى العِشى
هلِ الحبُّ محضُ هوًى داشرٍ
كقارئِ كفٍّ حَفِيِّ الخطى