مرّي كما مرّ النسيم الهادي
نشوان بين حدائق الأورادِ
وإذا استبان لك الخيال مرحّبًا
عن لهفة وجلا بلا ميعاد
ردّي التحية وابسمي فلطالما
هدأ العليل لبسمة العوّاد
ليلاي أنت اليوم من أسميتها
«أختي» وقبل اليوم حبَّ فؤادي
طالت بقافلتي الدروب فأقفرت
وانهدّ للآمال قلب حادي
لكنني رغم القطيعة والنوى
رغم التوهّم وهْو كلّ حصادي
سأظلّ أبحر، والعيون منارتي
وأعيش للنجوى على الإبعاد
إني ألفْتُك صورةً مما حوَتْ
للحبِّ من صور الجمال بلادي