لو كنت نائية المزار بعيدة
عني لعشتُ على مُنى ورجاء
وحملتُ برح البعد حتى تنقضي
أيامه وأراك بعد تناء
فأنال من لقياك ما أحيا به
ويكون فيه عن الحياة غنائي
لكنني اعتد اللقاء فأصبحتْ
أيّامه موصولة ببقائي
فإذا التمستُك ثم لم أظفر بما
أملْتُ من قرب وطيب لقاء
أحسست فقدان المنى وحُرمت في
عيشى سبيل تعللي وعزائي
وخطوتُ أيام الفراق لأنني
ما عِشْتها فأعدّ في الأحياء