تخطَّ إلى المحتوى

جلالة الدولار

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

جلالة ُ" الدولارْ "

حاكمُنا الجديدُ ...

ظلُّ اللهِ فوقَ الأرض ِ...

مبعوثُ إلهِ الحربِ والتحرير ِ

والبناءِ والدََّمارْ !

له يُقامُ الذِكْرُ ...

تُنّحَرُ القرابينُ ...

وتُقْرَعُ الطبولُ ...

تُرْفَعُ الأستارْ !

وباسمِهِ تكشفُ عن أسرارِها الأسرارْ

وباسمِهِ تمتلئ الحقولُ بالسنبل ِ

أو يُصادَرُ الرغيفُ

فهو صاحبُ العِزَّةِ في المدائن ِالمذبوحةِ النهارْ

جلالة ُ" الدولارْ "

منقذُنا ...

و المرشدُ الفقيهُ ...

يُفتي فَيُطاعُ

لا كما كانت فتاوى السيد " الدينارْ " !

لِحْيَتُُهُ الخضراءُ صهوةُ المضاربينَ

في مصارف " الحوارْ "

فَتَسْتَحيل جَنََّةُ اللهِ الى جهنََّم

و تستحيلُ النارْ

حديقةً قدسيَّةَ الأزهارْ

جلالة ُ" الدولارْ "

في ساعة " الحسابِ " يبقى وحدَهُ

الصانعَ للقرارْ ...

" يجمعُ " من يشاءْ

" يقسم " مَنْ يشاءْ

" يطرح "

أو " يضربُ " ما يوصي به " الأحبارْ " !

ينوبُ عن فضيلةِ القاضي

و عن بنادق ِالثوّارْ

العارضين عُدَّةَ النضال ِللإيجارْ !

طلْعَتُهُ ؟

تُغوي على ذبح شقيق ٍ

و اجتياح جارْ ...

تُسْتَسْهَلُ الصعابُ دون وِدِهِ

و يكبرُ " الصغارْ "

تحت سنا بريقِهِ المُعارْ

سماحة ُ" الدولارْ "

صار إماماً ... إنما

يؤمُّ كل تابعي بريقِهِ

نحو الخنا و العارْ !

عدالة " الدولارْ "

تُطالبُ المذبوح

أنْ يُقَدَّمَ الفِديةَ للجزّارْ