جلالة ُ" الدولارْ "
حاكمُنا الجديدُ ...
ظلُّ اللهِ فوقَ الأرض ِ...
مبعوثُ إلهِ الحربِ والتحرير ِ
والبناءِ والدََّمارْ !
له يُقامُ الذِكْرُ ...
تُنّحَرُ القرابينُ ...
وتُقْرَعُ الطبولُ ...
تُرْفَعُ الأستارْ !
وباسمِهِ تكشفُ عن أسرارِها الأسرارْ
وباسمِهِ تمتلئ الحقولُ بالسنبل ِ
أو يُصادَرُ الرغيفُ
فهو صاحبُ العِزَّةِ في المدائن ِالمذبوحةِ النهارْ
جلالة ُ" الدولارْ "
منقذُنا ...
و المرشدُ الفقيهُ ...
يُفتي فَيُطاعُ
لا كما كانت فتاوى السيد " الدينارْ " !
لِحْيَتُُهُ الخضراءُ صهوةُ المضاربينَ
في مصارف " الحوارْ "
فَتَسْتَحيل جَنََّةُ اللهِ الى جهنََّم
و تستحيلُ النارْ
حديقةً قدسيَّةَ الأزهارْ
جلالة ُ" الدولارْ "
في ساعة " الحسابِ " يبقى وحدَهُ
الصانعَ للقرارْ ...
" يجمعُ " من يشاءْ
" يقسم " مَنْ يشاءْ
" يطرح "
أو " يضربُ " ما يوصي به " الأحبارْ " !
ينوبُ عن فضيلةِ القاضي
و عن بنادق ِالثوّارْ
العارضين عُدَّةَ النضال ِللإيجارْ !
طلْعَتُهُ ؟
تُغوي على ذبح شقيق ٍ
و اجتياح جارْ ...
تُسْتَسْهَلُ الصعابُ دون وِدِهِ
و يكبرُ " الصغارْ "
تحت سنا بريقِهِ المُعارْ
سماحة ُ" الدولارْ "
صار إماماً ... إنما
يؤمُّ كل تابعي بريقِهِ
نحو الخنا و العارْ !
عدالة " الدولارْ "
تُطالبُ المذبوح
أنْ يُقَدَّمَ الفِديةَ للجزّارْ