بمحمدٍ خيرِ الورى أتوسَّلُ
وإلى النعيم بحبِّهِ أتوصَّلُ
وبنور شرْعتِه تُنير سرائري
فمحمد بِهدَى الورى متكفِّل
أسرى به جبريلُ واخترق العلا
ليلاً وطاف بها النبيُّ الأفضل
لما علا السبعَ الطِّباق دعا بها
داعي الهنا هذا النبيُّ المرسل
هذا الذي جنحَتْ إليه غمامةٌ
ومن الحَرورِ بفيئِها يتظَلَّل
هذا الذي نطقتْ لديه غزالةٌ
وأتى البعيرُ من الأسى يتململ
والجذعُ حنَّ له ومال تعطُّفًا
وانشقَّ نصفين الهلالُ الأكمل
هذا الذي دلَّتْ عليه بشائرُ التْ
توراةِ والإنجيلِ إذ هو أفضل
فإلى النبيِّ الهاشميِّ تحيَّتي
وعلى المهيمن إنني أتوكل