محمد يونس القاضي
٣ قصائد · حديث
محمد بن يونس بن أحمد. ولد في القاهرة وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ القراءة والكتابة في كتاب الحي، وفي مدينة أبي قرقاص (محافظة المنيا) ألحقه أبوه بمدرسة أبي تيج لمدة سنة واحدة، انتظم بعدها لتحصيل العلوم الدينية بالأزهر، بالقاهرة، فدرس علوم اللغة وعلوم الشريعة والأدب، وأكب على دراسته في الأزهر حتى تخرج فيه. شغل منصب مدير المطبوعات المصرية، ثم الرقيب على المطبوعات والمصنفات الفنية في مصر عام 1926، وكان أول من شغل هذا المنصب. نشط في مجال العمل الصحفي مبكرا 1906 حيث كتب في جريدة «المؤيد»، كما أسس بابا في صحيفة اللواء خصصه للمتابعات النقدية لكتاب عصره منهم طه حسين وأحمد لطفي السيد، ثم أسس جريدة «الرقي الإسلامي» بالقاهرة، وقد التقى في يفاعته بمصطفى كامل، وانضم إلى الحزب الوطني. الإنتاج الشعري: له ديوان معروف باسم «ديوان القاضي» - القاهرة 1911، وقصائد وردت ضمن كتابي: «أغنية الكفاح» و«أناشيد لها تاريخ»، منها نشيد: «بلادي. بلادي» المشهور، وهو النشيد الوطني لمصر حاليا. الأعمال الأخرى: له عدة مقالات نقدية في المسرح والأغنية كان ينشرها في جريدة اللواء، وله عدة أعمال مسرحية وأوبريتات منها: مسرحيات «حسن أبوعلي سرق المعزة» - «كلام في سرك» - «المظلومة»، فضلا عن عدة أعمال غنائية وأناشيد منها: «أنا هويت وانتهيت - زوروني كل سنة مرة - ضيعت مستقبل حياتي» وقد لحنها وغناها كبار الفنانين. قسم الشاعر ديوانه على أغراض الشعر المختلفة منها: الهجاء والرثاء والغزل والمديح والوصف، والتضرع والمناجاة والتوسل والفخر والحماس والحكم والاستعطاف والعتاب وشكوى الزمان والوداع، شطر القصائد وخمس بعضها كما نظم على بناء الموشحة، كما التزم المقدمات الغزلية في مدائحه، غير أنه تخلص من هذه المقدمات في مديحه لبعض رجال عصره. تميزت لغته بالسلاسة ودقة العبارة، وتوشحت قصائده بخيال يوازن بين البلاغة التقليدية ولمحات تجديدية، وتظهر نزعة التجديد في بعض قصائده الطريفة على نحو ما نجد في قصيدة يصف إحدى مظاهرات طلبة الأزهر في 1327 للهجرة / 1909 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد قابيل: موسوعة الغناء المصري في القرن العشرين - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1999. 2 - مصطفى عبدالرحمن: أغنية الكفاح - الدار القومية للطباعة والنشر (سلسة من الشرق والغرب) - القاهرة 1965. أناشيد لها تاريخ - مؤسسة دار الشعب - القاهرة 1974.