بَللٌ على شَجَرٍ، ومِقْعَدُهَا هنا
خالٍ، وفيروزٌ، وأشواقِي
إيقاعُ خُطوتِها يُخَايِلُنِي فأغْفُو
أقبلتْ.. جلسَتْ.. فيا ساقِي
مِن عِطرها خَمري، فَصُبَّ فَدَيتُها
وخُذِ الضِّياءَ، ونُورَ أحداقِي
لو هكذا الفِردَوْسُ يا ربِّي فَخُذْ
بيدي إليه الآنَ.. يا باقِي!!