تُبَادِلُكِ الأيَّامُ نَحْتّا ورِقَّةً
كفِينُوسَ حتّى صِرْتِ أجْمَلَ ناحِلِ
أخافُ عليها لهفتي، ومدامعي
تَغِيضُ وتَطْفُو كالسَّرابِ المُخَايِلِ
فأهْوِي على الرِّجْلَيْنِ كَهْلًا مُقَبِّلًا
ظِلالَ جِنانِ اللهِ تَحْتَ الأنامِلِ
أُضَائِلُ جِسْمِي كيْ يُنَاسِبَ حِضْنَها
فَعُدْتُ جَنِينًا في انْتِظارِ قَوَابِلِي
أتَخْتَبِرينَ اليَوْمَ عِندِي مَحَبَّةً
أجِيئُ بها رَبِّي كأغْلَىٰ وَسَائلِي
فَرُدِّي سَلامِي يا حَبِيبَةُ، وائْذَنِي
لشَيْخٍ على الأبْوَابِ ليسَ بداخِلِ
أهَذَا أبِي: عُكَّازُهُ.. وثِيَابُهُ
تَشَابَهْتُمَا حَدَّ اكْتِمَالِ المَرَاحِلِ
يَجِيءُ كثِيرًا في الأخيرِ، كأنَّه
يَرَىٰ أنَّ مَوْتًا واحِدًا غَيْرُ كامِلِ