من نبع فيضِك ترويني وتسقيني
وفي ظلام الليالي أنت تَهديني
كم نالني بِرُّكَ المعهودُ في صغرٍ
فكنتُ أشعر بالنُّعمى تُواتيني
لولاك ما ذقتُ للدنيا حلاوتَها
ولا نعمْتُ بحِرْزٍ أو بتحصين
يا خيرَ كأسٍ تجلَّتْ في عُذوبتها
شربتُ منها الهوى الصافي ليُحييني
لأنتَ كعبةُ آمالي وقِبلتها
وأنت شمسُ الهنا تسعى لتُرضيني