تخطَّ إلى المحتوى

نامي على ساحل الألحان و الكتب

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

نامي على ساحل الألحان و الكتب

يا طفلة نبتتْ كالغيث من سُحبي

أسكنتكِ القلب فازدانتْ شواطئه

بالعوسج الغض و الأشعار و الرُطب

من ضلع قافيتي أينعتِ مزهرة

قصيدة سطعت في كوكب الأدب

مدي لأشرعتي ريحا تُراقصها

فتنتشي سُفني بالعشق ، ، و الطرب

و ينحني ألق الإعجاب في شفتي

ينمو السؤال به ، عن منبع السبب

عمّا يُميزها ؟ ؟ هذي التي سكنتْ

بين الدفاتر ، ، والأضلاع و الهُدب

تسري روائحها في النبض مُعطرة

نشوى ، ، ، كأن بها معصورة العنب

من قبلها عبرتْ ذا القلب قافلة

من النساء ، فلم تخلد ، ، و لم يطب

يا طفلة الأمل المبثوث في ورقي

كأنما انبعثتْ سيلا على كربي

فأورقت درر الألفاظ من عبقي

وأبرقت فِتَن الإيمان من صخبي

قد كنتُ قبل بلوغ الملح حنجرتي

بحرا، و صرت بها في طُهر قلب نبي

نامي على زخم الأوجاع دالية

تسمو لها الروح و الأنغام ، بالطلب

آناي مُذ فُتحتْ عين بخاصرتي

منها يفيض بريق الشعر ، و الشهب

و مذ تفتق في صدري تواردها

كأنما انقلبتْ ، ، رأسا على عقب

كأنما انفجرتْ نبعا بقافيتي

تسقي الحروف بعطر الرقص و الخبب

كأنما الشعر منثور على شفتي

إذا سحبتُ هواء الصدر ، ، ينتصب

إذا رنوتُ إلى ماء الندى انفتقتْ

منه الحشائش خضراء ، فيا عجبي

و إن مررتُ على غيمٍ ، يسير معي

وتحمل الأرض عن صدري لظى تعبي

يُراقص النجم أحلامي ، ، يُعانقها

و يرسم البدر أضواه على دربي

و تعبر الشمس شطآني و أوردتي

و تستقيم على قلبي ، ، ، فلا تغب

منذ اختصرتكٍ في صدري صفا و جرتْ

فيه القصائد ، ، ، وديان من الطرب

نامي على شفتي بوحا و مزرعة

تكتظ فيها مروج الحب بالصّخب