أهوى الهدوء وبلدتي
فيها الضجيج مخيمُ
فأفر للصحرا فتزعجني
الوحوش تهمهم
فأؤمُّ بستاناً فأسمع
طيره يترنم
فأزور مقبرة لأن
بها الأهالي نُوّم
لكن من الأرواح
يزعجني صراخ مؤلم
فأجالس الكتب التي
لي بالإشارة تفهم
فكأنما أنا أطرشٌ
وكأنما هي أبكم
لكن أعي أصوات أر
واح بها تتكلم
وأروم إغفاء فأس
مع في الرؤى ما يؤلم
فأصم آذاني فيز
عجني دوي مبهم
فأضج معه صارخاً
إن الضجيج محتم