تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الإهدَاء: إلى

نَاجِي العَلِي ...

لِيَدٍ ... تَشُدُّ قَمِيصَهُ مِنْ كُمِّهِ

رفَضَ الجهاتِ لكي يعيشَ بِهَمِّهِ

لمْ تفهمِ الدُّنيا انفعالَ حروفِهِ

كي تَقْرَبِي لَو مَرَّةً مِنْ فَهْمِهِ

لا شيءَ يوجِعُهُ، فَكلُّ مَوَاجِعِ

الدُّنيَا هُنَاكَ اسَّاقَطَتْ مِنْ غَيمِهِ

في كَفِّهِ اليُمنَى يُخَبِّئُ موطنًا

لِلعَاشِقِينَ ... وَيَستَرِيحُ بِوَهمِهِ

وعلى اليَدِ اليُسْرَى يُربِّي مَرْفَأً

لِلْحربِ كي تَئِدِي السَّلامَ بِيَمِّهِ

كلُّ المَوَاجِعِ ... تَستَريحُ بِصَدْرِهِ

وَمَوَاجِعُ الدُّنيا ... تَنَامُ بِنَومِهِ

هُوَ ما تَبَقَّى مِنْكِ ... بَعْدَ فِرَاقِهِ

بَلْ كُلُّ ما تَرَك الغريبُ بِكَرمِهِ

وهو اقترابُ المجدِلِيةِ نَحْوَهُ

لاحَتْ لِتَقبِسَ قُبْلَةً ... ولِلَثمِهِ

هَزَمَ الجميعَ ... وقد هُزِمنَا بَعْدَهُ

لكنَّنَا لَمْ نَقْترِبْ مِنْ هَزْمهِ

إنَّ اليَتامَى في بِلادِي وَحْدَهمْ

مَنْ أدرَكوا يَومًا حَقِيقَةَ يُتْمِهِ

وعلى الجدَارِ أفاقَ مثلَ قصيدَةٍ

مَكتُوبَةٍ فوقَ الغيومِ، كَنَجمِهِ

ثَقَبَ الرَّصاصَ وَلَمْ يُهَادِنْ مِثلَنا

والسَّهمُ جَاءَ لِصَدْرهِ مِنْ قومِهِ

وأدارَ ظَهْرًا للجميعِ لأَنَّنَا ...

لا نَستَحِقُّ الاقتِرَابَ لِضَمهِ

هزِّي بِكَفِّ الموتِ جِذْعَ سَرِيرِهِ

فالطِّفلُ ... مُشتاقٌ لِرُؤيَةِ أمِّهِ