لما شَعَرْتُ بِيَوْمٍ سَوْفَ يَجْمَعُنِي
بِكَ الهَوَى، وَنََأىْ مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ
مَحَوْتُ خَوْفِي مِنَ الأَيّامِِ، هَيْبَتَهَا
ولمْ تَعُدْ تَعْتَرِيني بَعْدَهَا الآهُ
فَكَيْفَ يَحْزَنُ قَلْبٌ أَنْتَ سَاكِنَهُ؟
وَكَيْف يَجْزَعُ نَبْضٌ أَنْتَ نَجْوَاهُ؟
وَكَيْف تَبْكِي عُيُونٌ أَنْتَ رُؤْيَتُها
وَفِي عُيُونِكَ كُلّ الهَمِّ أَنْسَاهُ!!
وَكَيْفَ يَسْهَرُ مٌشْتَاقٌ وَأَنْتَ لَهُ
بَيْنَ المَسَامِ، وَرُوحٌ فِي ثَنَايَاهُ؟
وَكَيْفَ يَمْرَضُ جِسْمٌ وَهْوَ مُتَّكِئ
عَلَى أَرَائِكِ حُضْنٍ أَنْتَ مَأوَاهُ؟
وَأَنْتَ نِعْمَةُ رَبِّي كَيْفَ أَشْكُرُُهُ
أَغْلَى مِنَ الكَوْنِ يَاَ أبْهَى عَطَايَاهُ