تخطَّ إلى المحتوى

خليا مقلتي ألا خلياها

الخفيف

١٣ بيت

النسيب

خَلِّيا مُقلَتي أَلا خَلِّياها

فَعَساها تَروي الدّيارَ عَساها

أَلِفَت نُدبَةَ الطُّلُولِ فَما آ

مُرُها بِالبُكا وَلا أَنهاها

ذاكَ رَسمٌ رَسمٌ عَلَيَّ إذا لا

حَ لِعَيني أَن لا تَضُنَّ بِماها

سَفَهاً حُكمُكُم رِفاقيَ مَهلاً

فَمِنَ الحِلمِ ما يَكُونُ سَفاها

ما عَلَى الرَّكبِ أَن يَمُرَّ عَلَى دِم

نَةِ سَلعٍ عَقيقِها وَلِواها

يَندُبُونَ اللِّوَى وَأندُبُ نَجداً

كُلُّ عَينٍ تَبكي عَلَى ما شَجاها

منَعَتني ذاتُ المُقَبَّلِ في اليَق

ظَةِ والنَّومِ أَن أُقَبِّلَ فاها

رَوقةٌ يَقصِمُ الخَلاخيلَ ساقا

ها وَيشكُو أذراعَها دُملجاها

نَومَتي في ذُرا البَطالَةِ طارَت

فاقتِعادي مُطي القِلاص انتِباها

فَتَرى العيسَ كالقُسيّ أَو الأَو

تارِ ضُمراً مَواعِجاً في ثَراها

وارِداتٍ في سُوحِ عيسَى مُناها

عائِفاتٍ مِن بَعدِهِنَّ المياها

قَمَرٌ زثيّنَت بِهِ الأرضُ حَتَّى

حَسِدَتها عَلَى ضياها سَماها

وَفَتىً ما نَسَبتُ مِن أحَدٍ مِن

وُلدِ حَوّا وَجَدتُهُ أَعلاها