تخطَّ إلى المحتوى

بلد نحوه يحن الرسول

الخفيف

١٢ بيت

النسيب

بلدٌ نحوه يحنُّ الرّسولُ

وبه علقتْ قديماً عقولُ

بلد إنْ رأهُ يوماً مشوق

قالَ لمني أو لا تلمْ يا عذولُ

لو رأى منْ سناهُ غيلانُ ميٍّ

بارقاً لم تشقهُ تلك الطّلولُ

أسفي أنْ حُرِمتُ سكنى حِماهُ

وعداني عنهُ الزّمانُ المطُولُ

يا لحظّ بخستُه في ثناءٍ

عن مغانٍ لها حديثي يطولُ

لاح لي مرّةً كما زارَ طيف

أو وداع إذا استقلّ الحُمولُ

كنت أرجو به شفاءَ غليلي

فإذا فيه لي جوى وغليلُ

أسعِداني بذكرهِ يا خليليْ

يَ فقد يُسعدُ الخَليلَ الخَليلُ

وعداني ومنّياني وُصولاً

فقُصارى مُنى الفؤادِ الوصولُ

يالربعٍ غدا به ربعُ صبري

وهو مستعجمِ الرُّسومِ محيلُ

منذ فارقتُهُ فدمْعي سيلٌ

والأسى غيمهُ وخدّي مسيلُ

ورمى بُعدهُ بعيٍّ لساني

لست أدري من بَعْدُ ما أقولُ