أنا الغادةُ الحسناءُ فاقَ جمالُها
فآلتْ يميناً لا خُطبتُ على زوجِ
إذا الغانياتُ ارتدنَ وصلَ بعولةٍ
فما بي ولا فخرٌ إلى الزّوجِ من حوجِ
أغادي إذا ما شئتُ ظبياً بقفرةٍ
وأطرقُ نُونَ اليَمّ في ظلم الموجِ
أغادي إذا ما شئت ظبيا بقفرة
وأطرق نون اليم في ظلم الموج
وفيَّ لمكدود الحجيج استراحة
فهم يرِدُوني الدهر فوجاً على فوج
وإني إلى البيت العتيق كسلم
به يرتقي من في الحضيض إلى الأوج