أَبْلِغْ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ رِسَالَةً
فَأَنْتَ أَمِيْنُ اللَّهِ فِي النَّهْيِ وَالْأَمْرِ
وَأَنْتَ أَمِيْنُ اللَّهِ فِيْنَا وَمَنْ يَكُنْ
أَمِيْنًا لِرَبِّ الْعَرْشِ يَسْلَمْ لَهُ صَدْرِي
فَلَا تَدَعَنْ أَهْلَ الرَّسَاتِيْقِ وَالقُرَى
يُسِيْغُونَ مَالَ اللَّهِ فِي الأُدْمِ وَالوَفْرِ
فَأَرْسِلْ إِلَى الحَجَّاجِ فَاعْرِفْ حِسَابَهُ
وَأَرْسِلْ إِلَى جَزْءٍ وَأَرْسِلْ إِلَى بِشْرِ
وَلَا تَنْسَيَنَّ النَّافِعَيْنِ كِلَاهُمَا
وَلَا ابْنَ غِلَابٍ مِنْ سَرَاةِ بَنِي نَصْرِ
إِذَا التَّاجِرُ الهِنْدِيُّ جَاءَ بِفَأْرَةٍ
مِنَ المِسْكِ رَاحَتْ فِيْ مَفَارِقِهِمْ تَجْرِي