الحبٌّ والفخرُ بالأشْعَار قد جُمِعَا
لأحمدٍ فأتَى بالقولِ مبتَدِعَا
سَمِيِّ قَرْميْنِ، غنَّى الدهرُ شعرَهما
أبي العلاء المعري نجمُه سطعا
وأحمدِ المتنبي، طاب ثالثهم
«خليفةٌ» جدُّه، في مجده ارتفعا
والشيخُ عيسَى لهم راعٍ فوا طربًا
بحرٌ وبحرٌ بموج العزة اجتمعا
«بحريْنِ» ثم استفاض القولُ من أممٍ
في «جابرٍ»، فاستنار المجد واتَّسَعا
زُفَّ القصيدُ إليه مِدْحةً وهوى
«شعرًا يثيرُ الهوى والحبَّ والولعا»
ما خاب قاصدُه بل ضلَّ حاسدُه
«وهكذا يخذل الرحمنُ من طمعا»