سَقَى رَوْضَةَ الْمَثْرِيِّ عَنَّا وَأَهْلَها
رُكامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ رادِفُ
أَمِنْ حُبِّ أُمِّ الْأَشْيَمَيْنِ وَذِكْرِها
فُؤادُكَ مَعْمُودٌ لَهُ أَوْ مُقارِفُ
تَمَنَّيْتُها حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أُرَى
مِنَ الْوَجْدِ كَلْباً لِلْوَكِيعَيْنِ آلِفُ
أَقُولُ وَما لِي حاجَةٌ فِي تَرَدُّدِي
سِواها بِأَهْلِ الرَّوْضِ هَلْ أَنْتَ عاطِفُ
وَأَحْدَثُ عَهْدٍ مِنْ أُمَيَّةَ نَظْرَةٌ
عَلَى جانِبِ الْعَلْياءِ إِذْ أَنا واقِفُ
تَقُولُ حَنانٌ ما أَتَى بِكَ ها هُنا
أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالْحَيِّ عارِفُ
فَقُلْتُ أَنا ذُو حاجَةٍ وَمُسَلِّمٌ
فَصُمَّ عَلَيْنا الْمَأْزِقُ الْمُتضايِفُ