تخطَّ إلى المحتوى

أمن حب أم الأشيمين وذكرها

الطويل

١٦ بيت

المتفرقات

أَمِنْ حُبِّ أُمِّ الأَشْيَمَيْنِ وَذِكْرِهَا

فُؤَادُكَ مَعْمُودٌ لَهُ أَوْ مُقَارِفُ

أَمِنْ حُبِّ أُمِّ الأَشْيَمَيْنِ وَحُبِّهَا

فُؤَادُكَ مَعْمُودٌ لَهُ أَوْ مُقَارِفُ

تَمَنَّيْتُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى

مِنَ الوَجْدِ كَلْبًا للْوَكِيعَيْنِ آلِفُ

سَقَى رَوْضَةَ المَثْرِيِّ عَنَّا وَأهْلَهَا

رُكَامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ رَادِفُ

أَقُولُ وَمَالِي حَاجَةٌ فِي تَرَدُّدِي

سِوَاهَا بِأَهْلِ الرَّوْضِ هَلْ أَنْتَ عَاطِفُ

أَقُولُ وَمَالِي حَاجَةٌ هِي تَرُدُّنِي

سِوَاهَا بِأَهْلِ الرَّوْضِ هَلْ أَنْتَ عَاطِفُ

وَأَحْدَثُ عَهْدٍ مِنْ أُمَيْنَةَ نَظْرَةٌ

عَلَى جَانِبِ العَلْيَاءِ إِذْ أَنَا وَاقِفُ

وَأَحْدَثُ عَهْدٍ مِنْ أُمَيَّةَ نَظْرَةٌ

عَلَى جَانِبِ العَلْيَاءِ إِذْ أَنَا وَاقِفُ

تَقُولُ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَا

أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ

فَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَا

أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ

قَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَا

أَذُو زَوْجَةٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ

وَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَا

أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ

قَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَا

أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ

فَقُلْتُ أَنَا ذُو حَاجَةٍ وَمُسَلِّمٌ

فَصُمَّ عَلَيْنَا المَأْزِقُ المُتَضَايِفُ

فَقُلْتُ لَهَا ذُو حَاجَةٍ وَمُسَلِّمٌ

فَصُمَّ عَلَيْنَا المَأْزِقُ المُتَضَايِفُ

فَقُلْتُ أَنَا ذُو حَاجَةٍ وَمُسَلِّمٌ

فَضُمَّ عَلَيْنَا المَأْزِقُ المُتَضَايِفُ