غدوتَ تجمعُ شعري بَعد ضَيْعته
وتجْتني منهُ أشواكًا وأزهارا
هي النشورُ به للعبدِ جنّته
إذا اتَّقى، ويُلاقي المجرمُ النَّارا
عكستُ طبعَ البرايا بينَ أَسطرهِ
فجاءَكَ القومُ أخيارًا وأشْرارا
رأيتُ منهم جراثيمًا ملوّثةً
لما وضعتُ على عينيَّ منظارا
فقمتُ أدعو إلى استئصالِ شأفتِها
ورحتُ أنشرُ للتحذيرِ أَشعارا