على دوحةِ الأفراح تشدو البشائرُ
وفي ذروة العلياء تُبنَى المنابرُ
وفي درج الإسعادِ يسعى موفَّقٌ
ويرقى بمِعراج السَّعادة ظافر
وبالملكِ المرضيِّ تزهو بلادُه
كما تزدَهي بالحُسن حُورٌ حرائر
وبالسند العالي يقرُّ مناظرٌ
كما قرَّ يوما بالخديويِّ ناظر
مَنِ انفردت آلاؤُه وتشاركَتْ
بوادي الورى في مدحه والحواضر
هو المالكُ المأمونُ في الناس سيرةً
هو العاهلُ المنصور واللهُ ناصر
فأخلاقُه منها العظيمُ محلّقٌ
وآباؤه منها البلادُ عواطر
نُهنِّيه بالأعياد حقّاً وإنه
تُهنَّى به أعيادُنا والمآثر
ينافس كلُّ الناس مَنْ في جواره
ويُغبطُ مَنْ منهم إليه يهاجر
عزيزٌ كريمٌ وهو للعدل موئلٌ
منيعٌ وللأوطان سمعٌ وناظر