للهِ أيُّ مفاخرٍ ومآثرٍ
جادَتْ بها مننُ الخديوِ على الوطنْ
منها المدارسُ ما أتاها طالبٌ
إلا وبات يمارسُ العلْمَ الحسن
حتى كأنَّ أكابرَ الحكماء من
أسلافنا عادوا على رغم الزمن
فترى بكلِّ محلَّةٍ إقليدسًا
وأرسْتطاليسًا يُجدّدُ كلَّ فن
لا زالتِ الآراء منه حميدةً
في قُطرِه تجري على أبهى سَنن