تخطَّ إلى المحتوى

أرى لي كل يوم مع سليمى

الوافر

٧ أبيات

النسيب

أَرَى لِي كُلَّ يَوْمٍ مَعْ سُلَيْمَى

سِجَالًا حِينَ غَضْبَتِهَا يَطُولُ

تَرُدُّ بِغَضْبَةٍ لَا تُلْقِي بَالًا

وَأُمْسِكُ غَضْبَتِي وَأَنَا القَؤُولُ

ألَا يَا سَلْمُ كَمْ تَقْضِي بِظُلْمٍ

وَمَا تُغْنِي الشُّهُودُ وَلَا الدَّلِيلُ

كَأَنِّي مَعْ سُلَيْمَى حِينَ نُمْسِي

طُيُورُ الأَيْكِ أَسْكَرَهَا العَلِيلُ

نَصِيبِي فِي الغَرَامِ بِهَا صُدُودٌ

وَحَسْبِي مِنهَا مَا يُعْطِي البَخِيلُ

وَقَد تَدْرِي سُلَيْمُ بِأَنَّ نَفسِي

يُصَبِّرُهَا مِنَ الوَصْلِ القَلِيلُ

إِذَا عَاتَبْتُهَا جُرْحِي وَحُزْنِي

يَبُلُّ غُلَالَتي الصَّبْرُ الجَمِيلُ