ما كان حزني كالدموع ليسكبا
عاش الذي كتم الفجيعة متعبا
من ذا يحس بغيره ضنك الأسى
هانت مصائبه وزاد تهذبا
بعض البلاء من الاله ترحمٌ
يبلو به عبدا لكي يتأدبا
أ ترى القصيدة بالعذاب تأوهت
لما أبت بالصمت أن تتعذبا
خلجات نفسي من يرق ليتمها
ما راقبت عيدا أطل تغربا
فبأي ذوقٍ أسترد بشاشتي
وفمي عن الاذواق أمسى مُضْرِبا