مصابٌ دهى الأقوام في صَفَر الخيرِ
وذاك بقرن الرابع العشر الهجري
لسبعٍ خلتْ فوق الثمانين حجةً
جرى غدر صهيون بها أوقح الغدر
وذلك باستفزاز كل مغرّرٍ
نسي بغرورٍ سوء عاقبة الأمر
فأردوا نصيب العُرْب من جهلهم كما
أطاحوا بهم في مجلس الأمن للصفر
ولم يطلبوا رأيًا حصيفًا ويجلسوا
بمؤتمرٍ عالٍ يحصحص للسر
ولم يتقوا الرحمن حقًا ويخلصوا
عبادته حتى ولو حالة العسر
ولم يرتؤوا الوقت المناسب للوغى
ليحظوا بتقرير المعارك عن قسر
ولم يحشدوا الأجناد في خير موقعٍ
يعين على دفع المهاجم والقهر
ولم يكتموا سر الحروب وعدةً
يعدونها كي [لا يجارون] في الأمر
ولكنهم قد عاكسوا خطة الحجا
وساروا بميدان العواطف والغمر
فقاموا بإيقاظ اليهود وصحبها
بكثرة تهديداتهم بضعة العشر
من السنوات الماضيات ونشرهم
لما حصّلوا من نوع أسلحة العصر
كما أعملوا التخريب في كل بلدةٍ
أبت إنصياعًا للشيوعية النكر
فعانت بلاد العرب أنواع ثورةٍ
وشتى انقلاباتٍ ومفسدة الصدر
فلم تتزود قسوةً لمخافةٍ
وقد خسرت أبناءها غاية الخسر