مِنْ مَطلعِ الشعرِ مِنْ هَمْزٍ إلى ياءِ
ومِنْ حَقيقةِ مَعنىً نحوَ إيْحاءِ
مَنْ ينقذُ الماءَ إنْ أبْدى لنَا عطشَاً
ومَنْ سَيدفئُ بَردَ المَوقدِ النَّائِي
ومَنْ يُفسِّرُ رمزَ الشعرِ في صَلفٍ
كمَنْ سَيَغْسلُ جِلدَ الماءِ بالماءِ
ومَنْ تَيَمَّمَ مِنْ بَحريْ وقافِيَتِي
فقَد تَوضَّأَ من حاءٍ ومن باءِ
يَسيرُ سيرَ نجومٍ دربُها فَلَكٌ
نحوَ المَجَرَّةِ في رَكْبٍ لإيْماءِ
شِعرٌ يذيعُ عن الأشرافِ مَفْخرةً
مِنَالفَريقِ إلى أبوابِ صنعاءِ
أبا رُمَيثةَ إنَّ الشكرَ يشكرُكمْ
شكراً يليقُ بأقمارٍ ولألاءِ