تخطَّ إلى المحتوى

أحب الشعر ترياقا لغمي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أحِبُّ الشِّعْرَ تِرْياقاً لِغَمِّي

أريدُ الشِّعْرَ قنديلاً لشعب

أحبُّهُ فوقَ أشكالٍ كوتْنا

لعَذْبِ السِّحْرِ أسبَحُ في اشتهاءٍ

أحبُّ الشعرَ شلاَّلاً ونوراً

عرَفْتُ الشِّعرَ لوحاتٍ وعقداً

أتحسَبُ كلَّ مكتوبٍ قصيداً؟

فمنْ يرضى البناءَ بلا أساسٍ

فخيرُ الشّعرِ منسوجٌ بصدقٍ

وشرُّ الهذْرِ مصبوغٌ بحقدٍ

عَشِقْتُ الحرفَ يلوي زَنْد وَغْدٍ

فأينَ الشّعرُ مغموساً بجرحٍ؟

يرافِقُني إذا ما اشتدَّ خَصْمي

وشوكاً في مساراتِ الأصَمِّ

بألغازٍ، وبثَّتْ شَرَّ سُمِّ

وأسكبُهُ نميراً قبل نومي

وما أحلاهُ من زادٍ لقومي!

يَعلَّقُ في النّفوسِ كَأَيِّ وشمِ

كأنَّ الذّوقَ محكومٌ برجِم

ومَنْ يرضى عظاماً دون لحم؟

وتحفظهُ الصُّدورُ بغيرِ كَلْمِ

تَجرَّعَهُ البغاثُ بغيرِ فَهْمِ

وتعبقُ منه ثوراتُ الأشمِّ

وأينَ الشِّعْرُ مضفوراً بهمِّ؟