فاروقُ، يا أملَ الوادي، ونجواهُ
زدتَ المعلَّمَ مجدًا، زادك اللّهُ!
لما أشدتَ به، زالت متاعبُه
ما دمتَ ترعاه، الرحمنُ يرعاه
يا رُبَّ نشء غذاه من حشاشته
ومن عصارة ماءِ الفكر روَّاه
لم يبغ من كدّه جاهًا، ولا نشبًا
لكنْ رضاؤُك أقصى ما تمنَّاه
يا مصر، جنديُّك المجهول من زمن
قد جاء قائدك الأعلى فسمَّاه
أكرمْ بها لفتةً جاد المليك بها
من غير منٍّ علَى أوفَى رعاياه
فاروق، عرشك فوق النجم موضعه
إن المعلّمَ، والتلميذَ: ركناه