تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

هنا قلبي

أفق من سُباتِ التمائمِ

فالوقت ريحٌ و نار ...

أفِقْ للفؤادِ عتابٌ

وأنتَ المعادي

شفيفَ النهار

هنا يُمْضَغُ الحزنُ

يُمْسي سرابا

ويضحي الهوينى يبابا

هنا يُقْرَأُ النزفُ فجراً

وفي كلِّ فصل

وكلّ ِمكانٍ

سيُعْطيكَ من ليلِ جرحِكَ،

سوسنةً مِنْ رعافِ المساءِ

تُصاغُ، فتجري إلى لا نهايةْ ..

أخافُ على مَبْسمي

مِنْ تمرُّدِ تلك الشفاهِ،

أخافُ عليَّ جنوحَ الجوابِ،

وأنْتَ تساقيهمُ خَمْرَ موتِكْ

وموتُكَ يرفضُ قصَّ شريط الحكاية

وهل في الغناءِ سبيلٌ؟

وهَلْ للعويلِ مسارٌ؟

أجلْ، لن يكونَ سبيلاً

ولم يَكُ جسراً

أمدُّ إليكَ بَصيرةَ أمِّ

تخافُ علينا من الماء حيناً،

تخافُ من الصوتِ أيضاً ..

وتخشى على ضحكةِ الصمِّ و البكمِ

تُسْرِعُ في وأدِ

آثامِنا في شهيق المجاعة ..

أفقْ يا دليلي

ديونْ المجازرِ

تدعوكَ دفعَ الفوائدِ

ترجوك لَجْمَ القصائدْ ...

لِمَنْ ضُمِّد الجرحُ؟؟

فالعمْر حقلٌ يباب ...

هنا زفرةُ الأرضِ تُعوِلُ

تسرقُ سيفاً سباهُ النعاسُ

هنا عَرْبدَتْ آهةُ الجدِّ

واستيقظتْ شهوة القولِ

حتَّى استدارَ الزمان ..

أجبْ فالنديمْ معارٌ

وكأسي جريحٌ

وماءُ التفكُّرِ غابْ

سؤالكَ صارَ كفيفاً

وأحمقْ ...

هنا يستحمُّ الشتاءُ

ليغسِلَ عُرْيَ الخريفِ

هناك ربيعُ الأنوثة ِ

يشوى

فمنذا يردُّ إليَّ السحابَ

أراهُ على منكبيكَ سفيراً

رقيقَ المشاعرِ

يُصْغي ... و يسكبُ صَيْفَ المَحار ..

أفقْ فاللَّيالي تعرَّتْ

ولم يبق الآَّ الصباح المقاتل ..