سمعتُ صوتَها وكم سُررتُ
بما حكى منذهلًا سُحرتُ
قد جاءني كعزفِ نايٍ فانتشى
سمْعيْ ووحشَ كربةٍ نهرتُ
وقلتُ للآهاتِ : هيّا انصرفي
فإنّني منكِ لقد نفرتُ
لن أدخلَ السّردابَ صرتُ آخرًا
كالطّيرِ نحو ما يُحَبُّ طرتُ
جدّدتُ أقلاميْ وحرّرتُ فميْ
وعتْمَ تاريخي لهُ هجرتُ
لليومِ بتُّ أفتحُ الأبوابَ لا
أذكرُ ما في عالمي خسرتُ
فبعدَ صوتِها نسيتُ غربتي
إذْ وطني أمسى إليهِ سرتُ