تخطَّ إلى المحتوى

يا سيدي أقسمت إن جئت الحمى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا سيدي أقسمتُ إن جئْتُ الحمى

لأقبِّلنَّ لديكمُ عتباتِهِ

يا سيدي لقْياكُمُ عيدٌ لنا

والقلبُ يُعرب عن مدى لَهَفاته

الروحُ نشوى بالإمامِ الشاذلي

وأنا مُتيَّمُه أخو نفَحاته

يا قطبَ هذاك الوجودِ أيا «علي»

يا بنَ الرسولِ وأهلَ إشراقاته

تَاللهِ فوق الأولياءِ أراكُمُ

بدرًا ويا لله في سَطَعاته

شرُفَ الزمانُ بكم ووادينا لقد

أحياهُ فيْضُ الخير من بركاته

يأيها البحرُ الفراتُ وإنني

ظمآنُ أبغي الرّيَّ من رَشَفاته

شهد الملائكُ فضلَكم وعلومَكمْ

ومُنحت من «طه» سنا وَمَضاته

من عَشْرةِ الأبحار تنهلُ حكمةً

جلَّتْ على نُظَرائه ولِداتِه

وتحدُّثًا بالأنعُمِ الجُلَّى لقد

أبدى لِساداتِ الورى عزَماته

روحي وحقِّكَ لا تروم سِواكمُ

والقلبُ ما فيه سوى خَطَراته

في ناظرِ الصبِّ المولَّه وحدَكمْ

في سُكْرهِ في صَحْوه وسُباته

ما شِمْتُ قدّامي ولا خلفي ولا

تحتي ولا فوقي سوى نَظَراته

إني سمِيِّكمُ «عليُّ أبو الحسنْ»

وبِحبِّكم يشدو لدى سَجَعاته

وأبي خليفتُكم وتلك وُفودُه

تُهدي مديحًا صيغ في نَغَماته

«عمرانُ» مَنْ أحيا الطريق وصانَهُ

ربّاه فاجذبْنا إلى حضراته

يا سيّدي جُدْ لي بوصلٍ إنه

طبٌّ لقلبي مبرِئٌ عِلاّته

إني خُوَيْدمكُ الذي لا ينثني

عن عهدكمْ في صدقه وثباته

ثمّ الصلاةُ على البشير المصطفى

ما غرَّدَ الكَرَوان في جنّاته

والآلِ والصحبِ الهُداةِ وكلِّ من

يدعو الإله بليله وغَداته

وصحابتي وقرابتي وعشيرتي

هم للحمى تاللهِ خيرُ حُماته