يجلس الشاعر والكون وفنجانٌ من القهوةِ
في مقصورة الموتى
تُغنِّي زهرة الخشخاش إحدى أغنيات الصيفْ
يأتي الشعر طفلاً ساحرًا مرتديًا صدريَّة النادلِ،
هل تشعل لي سيجارةً حتى أسوّيَ الخيطَ كي
أرتقَ هذا العصبَ الميتْ؟
ثم يستطرد ناجي في وصفه للشاعر أو وصفه لنفسهِ
«بودليرُ» كان حبَّه الأولَ
والحساء بالكرفس كان حبه الثاني
وقال ذاتَ يوم
إنني أحمل في حافظة النقودِ
صورةً فوتوغرافيةً لوجهيَ الميّت عندما يصيرُ
حجرًا
مُملَّحا