بِهمّةِ القوم والأبطال قادتهم
خُضْنا المعاركَ والأهوالُ تَضْطَرِمُ
لولا الخيولُ التي كانت مسوّمةً
ما كانتِ النّارُ للأعداء تلتهم
هي الحماسةُ والإعزاز مصدرُهُ
لا تُهملوها ففي إهمالها وصم
حَسْبُ الجهاد بماضيه يشرّفها
خَيْرُ الأمورِ على ما مرَّ تحترم
يا طالما كان في الهيجاء منظرها
كرٌّ وخوفٌ وإقدامٌ ومحتدم
صوتُ الخيول إذا ما هلَّ أفزعهم
أمّا السّلاحُ فمنه الموتُ والنقم