تخطَّ إلى المحتوى

لن أخدم نزق الطرقات

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

لن أخدم نزق الطرقاتِ

فمذْ أول هذا اليوم صحوتُ على

صوت الشرقِ

وكانت تبني الريح الأبراج

على رئة الأرض

فأدركتُ بأن لديَّ شرودا

بمذاق الأرق الناعمِ

كم من حجرٍ كنت أراه صعلوكا

لكنْ لي فتح الوقتَ

إلى أن أصبح رهنَ يدي،

أدهشني أني أبصرت النخل

ينطُّ أمامي من دون عراجينَ

تذكّرتُ بأني أرغب في المشي على الشاطئ

حتى لا تختلط الرايات عليَّ

فأبقى منشطرا بين الماء

وبين هواجسهِ...

ها هوذا الولدُ الحاملُ

لرخام العمرِ

سيعبر مقبرةً باذخة الأبواب لكي يقرأَ

تاريخ النهر السريِّ

ويكتب ملحمة الزمن الآتي

فوق مرايانا الملكيةِ...

فتح الرجل الخزْنةَ

أخرج منها خاتمه الفضيَّ

وسبحةَ جدتهِ

وكتابا مهترئ الأوراقِ

وساعة أغلق باب الخزْنةِ

ظنّ بأن الغرفة في المستقبلِ

قد تصبح سمكةْ.

مسك الختام:

لا تعرف الشعر ما الداعي تناقشهُ؟

ما فاقدُ الشيء يوما كان يعطيهِ

جهْلان حزتَهما:جهلٌ بلا خجلٍ

عارٍ، وتسعى بثانيه تغطّيهِ