تخطَّ إلى المحتوى

أبى العشق إلا حياة الحلوم

المتقارب

٧ أبيات

النسيب

أَبَى الْعِشْقُ إِلَّا حَيَاةَ الْحُلُومِ

وَيَلْقَاكَ دَوْمًا لِقَاءَ الخُصُومِ

وَتَرْجُو النِّهَايَةُ سَعْدَ الْقُدُومِ

خَلَاصًا لِقَلْبٍ لِكُلِّ الْهُمُومِ

وَتَعْلُو كَطَيْرٍ سَمَا كَالنُّجُومِ

وَتَشْدُو بِوَحْيٍ كَسِحْرِ الْغُيُومِ

يُنِيرُ صَبَاحًا طَرِيقَ الْعُلُومِ

كَمِثْلِ انْشِرَاحِ الفُؤَادِ المَرُومِ

إِذَا الْحُبُّ كَانَ لِوَجْهِ الْعَظِيمِ

فَذَاكَ لِيَحْظَى دَوَامَ الْكَرِيمِ

وَظِلُّ الْإِلَهِ وَبَرْدُ النَّعِيمِ

سَيَنْفَعُ حَقًّا لِقَلْبٍ فَهِيمِ

تَثَبَّتْ بِقَلْبٍ طَهُورٍ حَكِيمِ

وَكُنْ مِثْلَ قَلْبِ الرَّسُولِ الرَّحِيمِ