تخطَّ إلى المحتوى

طرقت سلمى رقادي

الرمل

١٧ بيت

المتفرقات

طرقتْ سلمى رُقادي

بعد صدٍّ وبِعادِ

وأهاجتْ بفؤادي

ذِكرَ أيّامِ الوِدادِ

لم يزلْ مُحتَضِرٌ منها

بوسواسي وبادِ

مُستهِلّاتٍ دموعًا

بلَّلتني ووسادي

يا لويلي، يا لليلي

طالَ من سلمى سُهادي

طالَ يومي، قلَّ نومي

من جهادٍ لجهادِ

لا أذوقُ النومَ إلّا

رَشفةَ الطيرِ الثّمادِ

كلّما أردتُ شيئًا

جاءني عكسُ مُرادي

كلّما قلتُ ستدنو

زادَ من سلمى التمادي

عذَّبتني، قلَّبتني

بين كِبرٍ وانقيادِ

كلّما رُمتُ رشادًا

سلبتْ منّي رشادي

إذ سبَتْ لُبّي وقلبي

واستقرَّتْ بسوادي

واعتَرَتْ وسواسَ بالي

في اجتماعي وانفرادي

كحَّلتْ عيني بحُسنٍ

وبحُزنٍ وسُهادي

أغدقَ اللهُ رُباها

مُستهِلّاتٍ غَوادي

وصلواتٍ عليها

ما شدا بالبانِ شادي

وسلامًا ما حدا حادٍ

وما نادى مناد