تخطَّ إلى المحتوى

حبيبي كم أرعى الهوى وتخونه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حبيبيَ كم أرعى الهوى وتخونُهُ!

وذلك فرقٌ بيننا متفاوتُ

ترفّقْ بمن واساه وجدًا عدوّهُ

ورقّ لما قاساه واشٍ وشامت

أفي الحقّ أني لا أصيخُ لعاذلٍ

وسمعُك مصغٍ للّواحي وناصت؟

تجور ومهما جئتُ نحوك شاكيًا

عدلت وفكري هيبةً منك باهت

إذا غبتَ عنّي أي وربّك ساعةً

نزتْ كبدي والعينُ ظلّت تلافت

يناجيك منّي القلبُ واللحظُ خِلسةً

ويحسَبُني الجّلاّسُ أنّيَ ساكت

ملكتَ بما أوتيتَهُ ألسنَ الورى

فذا واصفٌ حسنًا وآخر ناعت

خدودٌ لماء الحسن فيها منابعٌ

عليها لأزهار الكمال منابت

ولولا عهودٌ في لقاكَ تصرّمتْ

لما هيّجت شوقي اللّيالي الفوائت

سهرتُ ليالي الهجر وهْيَ طويلةٌ

كأنّ سواري الأفْقِ فيها ثوابت

وما كنتُ أدري قبل قطعك أن أرى

حبائلَ ذاك الودّ وهي بتائت

إذا حدتُ عن تلك المبادئ في الهوى

فإنّي عليها للقيامة ثابت