تخطَّ إلى المحتوى

وروض زهت أنواره وكمائمه

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وروضٍ زهت أنواره وكمائِمُهْ

ولاحت لنا أنواره ومعالِمهْ

وهبَّ أريجٌ منه كالمسك لا خبا

أريجه إن المسك عِطرٌ غمائمه

وما هو إلا روضُ فكرِ الذي ترى

بأعتابه كُلَّ القوافي تسالمه

فذاك أبو العبّاس أحمدُ بيرمٌ

مشيِّدُ أركان البديع وناظِمُه

كأنَّ انسجامَ القول منه إذا بدا

لُجَيْنُ مياهٍ هام في النهر ساجمه

كأن لطيف النظم عند وفوده

هبوبُ الصَّبا سارت لديه تُكالمه

كأنَّ لدى الأسماع عذبَ نظامه

رنينٌ من الأوتار أبدت معاجمه

ولا عيبَ إن عُدَّتْ إليك نقائصٌ

كفى المرء نبلاً أن تعدّ مثالمه

فقد قالها قومٌ لقومٍ كرائمٍ

فأنت كهم يكفيك فضلاً تلائمه

وذلك فضل الله يؤتيه من يشا

وفضلك لا يحوي لراعٍ تُراجمه