وفت تجتلي مثل الدّراري لها وَقْدُ
خرائدُ فكرٍ في القلوب لها رِفدُ
أضاء الدجى إذ لاح نورُ بديعها
كضوء صباحٍ لاح والليل مسودّ
وجاء بمعنًى باللطافة تنتشي
كأن كؤوس الراح من لفظها يبدو
لذاك ترى الألبابَ من ضمن سحرها
نَشَاوَى لذكراها وليس لهم ضدّ
فريدةُ حُسْنٍ لا شبيهَ لحُسنها
بديعةُ نظمٍ لا يجانسها عِقْد
إذا ذكرت لا أذنَ تَصْغى لغيرها
وإمَّا بدت يومًا بَدا العلمُ الفرد
فروحي فداها إن تمُنّ بأخذها
ومن بَذلك الأرواح في حسنها رشد؟
لعمري لقد حازت من الفخر مالها
مواطن في العلياء ليس لها حدّ
فأنت جديرٌ بالمديح وبالثنا
ومن يُعِنِ الأترابَ حُقَّ لَهُ الحمد