أنا في دفترٍ سطرُ وأولُ عمريَ القبرُ
يمرُّ اليومُ بعدَ اليوم ِ .. يأكلُ جسريَ النحْرُ
ويبقى الصمتُ ، تبقى الريحُ ، يبقى الظُلمُ والقهرُ
فأنتَ تقولُ أغنية ٌ حياتُكَ للعُلا أسْرُ
فليسُ الشعرُ بابَ الشمس ِ، يفتحُ عينَهُ العطرُ
وما لتِجارةِ الأحلام ِ في أيامِنا قَدْرُ
فعصْرٌ داسَ فيهِ اللُبَّ تحتَ حِذائهِ القِشرُ
وأقلامُ العطاءِ الحُرِّ في أيدِي الوفا جَمْرُ
وأحلامُ الشبابِ تِرفُّ ، يحرقُ ريشَها الغدْرُ
وفي أرض ِ النُبُوَّةِ في فلسطينَ الدِما بحْرُ
ويبقى العالَمُ الحُرُّ الذي يبغي فيغْترُّ
ويبقى الحقُّ للطُغيان ، يبقى للهوى النصرُ !