ما علىٰ الدُنيا سَعِيدٌ.. لو بَحَثْنَا
مَاعَدَا مَنْ مَدَّهُ الرَّحمنُ أمْنَا
هَٰكَذَا الدُّنيَا لِمَنْ يَدنُو إِلَيهَا
لم يَدُمْ صَفْوٌ بها إنْ جاءَ ضِمْنا
كُلُّ ما فِيهَا عَنَاءٌ.. وامْتِحَانٌ
واختِبَارٌ.. حتىٰ لو أسْقَتكَ مُزْنا
حالُها هذا.. ولو أَهْدَتْكَ يَوماً
مُفْرِحَاً.. عَادَتْ وألْقَتْ فيهِ حُزْنا