شاكراً جاءَ.. وأبدىٰ عُذرَهُ٠
فاحتوىٰ الكلَّ.. براقي فِعلِهِ
حينها الشعرُ تنامىٰ وانتشىٰ
ثمَّ أهداني رؤىًٰ من جَزْلهِ
حاملاً عنّي شعوراً غامراً
راقَ لي.. ثم ابتدا في قوله:
ما رأينا غيرَ حُبٍ غامرٍ
قد غرقنا في نواحي نبلِهِ
كنتَ فينا قائداً في مشرفٍ
في حكيمٍ بارعٍ في شغلِهِ
كنتَ نعمَ العونِ في أعمالنا
راقياً يزهو الصَفا من أصلِهِ
ثم نافسنا صُروحاً واعتلىٰ
صرحُنا قدراً علا في فضلِهِ
هكذا قد كنتَ فينا ما مضىٰ
قائداً نالَ العُلا من فعلِهِ