لا أصطفي إلا صراطَ المهتدي
لحديقة التّقوى وحبّ الأوحدِ
آمنت من أعماق قلبيَ بالذي
أحيا بما يُسديه من فيض اليَد
أملي وأشواقي وفرط صبابتي
لا ترتوي إلا بعذب المورد
لاحت رياحين الرِّضا فاجتاحني
خوفُ النوى بعد ابتسام الموعد
إن كنت ممن قد توارى حظُّهُمْ
في بقعة الواشي وكيد المعتدي
لحنُ المنى يذكيه ذوب محبّتي
ويذيعه في الكون صوتُ المنشد
إني كما تدري أسيرُ تطلُّعي
لمناهل التّقوى ونبل المقصد
أصبو إلى ترياق عفوك إنني
أهوى لباسَ التائبين وأرتدي