يا من سما بجمالهِ
متربعًا عرش الحِسانْ
أشرقْ فأحلامُ الهوى
ترعاك من آنٍ لآن
هلاّ رحمتَ متيَّمًا
يجفوه ترياق الحنان
يا هاجري لو زرتني
ما عشتُ في دنيا الهوان
مُضناك لو تبدو له
أرخى لشكواه العِنان
مُضناك ألقى دلوه
بين الدلا يرجو التَّدان
أضناه فرطُ غرامهِ
وأذابه فرعُ الجنان
يا قاتلي ما حيلتي
فالقول ينقصُهُ البيان
لقياك أعذبُ منحةٍ
مدّت بها أيدي الحسان
عيناك أحسن غايةٍ
ماست لها حُور الجِنان
أحلى مناجاة الهوى
ما كان في مهد القِران
والحبُّ يطفح ورده
في حرِّ عضّات البنان
والمرسلات إلى الحشا
تُنهي لقلبينا الأمان
والوارداتُ يقودها
يومَ الرّضا قرعُ اللسان
يا منيةَ الروح اقتربْ
فالحبُّ يُذكيه التدان