بوحي الهوى أحيا وتهدأ لوعتي
ويبدو وميضُ الوصل يحجب حيرتي
وتُنهض مني كبوةُ البين ما مضى
فتسبح روحي حول باقة نشوتي
برزتَ كظبيٍ ألبستْه يدُ البَهَا
رداءً حوى سرّا تصيَّد مهجتي
سَلَبْتَ رشادي منذ شِمْتُكَ باسمًا
فضمَّكَ لبّي ثم حيّتْك مقلتي
ملكتَ جَناني حينذاك فلم أجدْ
مَفرّاً من الشكوى إليك بصبوتي
تعلّمْ فلي قلبٌ حواك مع الهوى
وأودعتُه يمناك ينشد أُلفتي
ولي كبدٌ يذكي لظاه تلهّفي
بحسنك صِلْني إن وصلك بغيتي
سطرتُ بدمعي فوق صفحة ودّنا
حبيبيَ أرجو أن تلبّيَ دعوتي