يجودُ السحابُ إذا ماحضر
ويُهدي نبات الربيعِ المطر
يفيضُ ويبسم ثغر الرُبى
يُراقصُ شوقاً غصون الشجر
وعِينٌ تُلاعب آرامها
وتنفضُ عنها غُبار الضجر
إذا ماحضرتي يحينُ الربيع
ولايشبهُ الظن عين الخبر
أقول لنفسي متى تحضرين
أتتك السحائب بالمختصر
وأرقبُ حرفاً يثير الحنين
لتعزف لورا شجي الوتر